الشيخ عزيز الله عطاردي
274
مسند الإمام الصادق ( ع )
وقار للمؤمن في الدنيا ، ونور ساطع يوم القيامة ، به وقر اللّه ( تعالى ) خليله إبراهيم ( عليه السلام ) ، فقال ما هذا يا رب قال له هذا وقار ، فقال يا رب زدني وقارا . قال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) فمن إجلال اللّه إجلال شيبة المؤمن . الالحاح في الدعاء 1290 - عنه بهذا الإسناد ، عن رزيق ، قال سمعت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) ، يقول عليكم بالدعاء والإلحاح على اللّه ( عز وجل ) في الساعة التي لا يخيب اللّه ( عز وجل ) فيها برا ولا فاجرا . قلت جعلت فداك ، وأي ساعة هي قال هي الساعة التي دعا فيها أيوب ( عليه السلام ) وشكا إلى اللّه ( عز وجل ) بليته ، فكشف اللّه ( عز وجل ) ما به من ضر ، ودعا فيها يعقوب ( عليه السلام ) . فرد اللّه يوسف وكشف اللّه كربته ، ودعا فيها محمد ( صلى اللّه عليه وآله ) فكشف اللّه ( عز وجل ) كربته ، ومكنه من أكتاف المشركين بعد اليأس ، أنا ضامن أن لا يخيب اللّه ( عز وجل ) في ذلك الوقت برا ولا فاجرا ، البر يستجاب له في نفسه وغيره ، والفاجر يستجاب له في غيره ، ويصرف اللّه إجابته إلى ولي من أوليائه ، فاغتنموا الدعاء في ذلك الوقت . 1291 - عنه بهذا الإسناد ، عن رزيق ، قال قلت لأبي عبد اللّه ( عليه السلام ) علمني دعاء إذا أنا أحرزت شيئا لم أخف عليه ضيعة . قال تقول يا اللّه ، يا حافظ الغلامين بصلاح أبيهما ، احفظني واحفظ علي ديني وأمانتي ومالي ، فإنه لا حافظ ما حفظت ضيعة أحفظ علي مالي إنك حافظ حفيظ ، أخذت بسمع اللّه وبصره وقدرته على كل من أرادني وأراد مالي ، لا حول